Minbar Libya

غسان سلامة يقول انه يتعين على الليبيين أولا عقد مؤتمر وطني في أوائل عام 2019 لتحديد شكل الانتخابات.

سلامة ينتظر توافق الليبين

يتطلع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليبيا إلى محاولة أخرى لإجراء انتخابات بحلول يونيو/حزيران بعد أن ألغى خطة لإجرائها في ديسمبر/كانون الأول لكنه قال إنه يتعين على الليبيين أولا عقد مؤتمر وطني في أوائل عام 2019 لتحديد شكل الانتخابات.

وكان المبعوث غسان سلامة قرر التخلي عن خطة لإجراء انتخابات يوم العاشر من ديسمبر/كانون الأول بعد تصاعد العنف في ليبيا التي تمزقها الصراعات ويشل الجمود السياسي حركتها منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

وتحدث سلامة قبل بدء مؤتمر في باليرمو نظمته روما بهدف إعطاء دفعة لخطة جديدة للأمم المتحدة. وقال سلامة الأسبوع الماضي إن الخطة ستشمل إجراء انتخابات في الربيع دون الخوض في تفاصيل.

وقال سلامة في مقابلة إن ذلك يعني إجراء الانتخابات ما بين أواخر مارس/آذار وأواخر يونيو/حزيران لكن شكل الانتخابات سيعتمد على ما سيتقرر في المؤتمر الوطني المقرر عقده أوائل عام 2019.

وأضاف سلامة نريد أن نسأل في المؤتمر الوطني عن نوع الانتخابات التي يريدونها هل هي برلمانية أم رئاسية وأي نوع من القانون“.

وتابع أن المؤتمر الوطني يُفضلأن يجرى على الأراضي الليبية. وقال إن استطلاعات أظهرت أن 80 بالمئة من الليبيين يريدون إجراء انتخابات لإنهاء المأزق المتمثل في وجود حكومتين تدعم كلا منهما جماعات مسلحة مختلفة.

وقال سلامة إنه يأمل في أن يضغط مؤتمر باليرمو على مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا والذي رفض الموافقة على قانون الانتخابات.

وأضاف مجلس النواب كان عقيما، لم يصدر أي قانونأعتقد أننا نحتاج لتمثيل أوسع نطاقا لليبيين“.

ودعا سلامة البنك المركزي لتوحيد سعر صرف الدينار أمام الدولار لمنع الجماعات المسلحة التي تحصل على الدولارات الرخيصة من بيعها في السوق السوداء بسعر أعلى.

وفرضت ليبيا رسما على التحويلات بالعملة الصعبة مما ساعد في خفض الفارق بين سعر الصرف الرسمي وسعر السوق السوداء لكن توحيد سعر الصرف مطلوب. وقال سلامة نشيد بالنتائجونريد أن ينخفض سعر الصرف بدرجة أكبر“.

ويفتتح في مدينة باليرمو الإيطالية الإثنين مؤتمر دولي حول مستقبل ليبيا التي تشهد حالة من الفوضى منذ 2011، لكن نتائجه غير مؤكدة كما تدور شكوك بشأن مشاركة المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبيفي شرق البلاد.

وتأتي هذه المحاولة الجديدة لإطلاق عملية انتخابية وسياسية بهدف إخراج البلاد من الوضع الحالي، بعد مؤتمر باريس الذي عقد في أيار/مايو الماضي وأسفر عن اتفاق على موعد لإجراء انتخابات وطنية في العاشر من كانون الأول/ديسمبر 2018.

لكن الأمم المتحدة المكلفة إيجاد حل يؤدي إلى الاستقرار في ليبيا التي تشهد انقسامات ونزاعات على السلطة منذ سقوط نظام القذافي، أعلن الخميس أن العملية الانتخابية أرجئت وستبدأ في ربيع 2019.

_____________