Minbar Libya

باشرت اللجنة المركزية لانتخاب المجالس البلدية في ليبيا، منتصف الأسبوع، عملية متابعة منظومة تسجيل الناخبين للاستحقاقات المقررة في سنة 2019.

وأوضحت اللجنة في بيان رسمي  أن الإجراءات انطلقت لتحديث بيانات كافة البلديات والمجالس البلدية.

ودعت اللجنة المركزية كافة المواطنين في جميع البلديات إلى ممارسة حقوقهم في انتخاب المجالس البلدية وبناء المؤسسات الشرعية المعنية بخدماتهم“.

لكن وزارة الحكم المحلي بالحكومة المؤقتة الموازية في شرق ليبيا حذرت كافة البلديات التابعة لها من التعامل مع اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية بحكومة الوفاق، داعية إلى عدم تنفيذ ما يصدر عنها من تعليمات.

تحضيرات مستمرة

أعلن رئيس اللجنة المركزية للانتخابات البلدية سالم بن تاهية أن اللجنة فتحت التسجيل في منظومة تسجيل الناخبين لـ69 بلدية على كامل التراب الليبي.

وقال بن تاهية: “باشرنا حاليا متابعة التسجيل عبر الرسائل النصية التي تستمر إلى حين بدء مرحلة قبول ملفات المرشحين للبلديات وعرض الورش التدريبية ليوم الاقتراع وتجهيز المواد الانتخابية وإرسالها إلى المناطق يوم الاقتراع“.

وبشأن الأخبار المتداولة عن عدم إجراء الانتخابات في المناطق الشرقية أوضح بن تاهية أنه تم فتح تسجيل الناخبين في بلديات شرق وغرب وجنوب ليبيا، موضحا أن بعض البلديات غير جاهزة بعد للانتخابات.

وكشف بن تاهية لـأصوات مغاربيةوجود عراقيل تعود الانتخابات البلدية، أبرزها عدم كفاية الميزانية المخصصة لتنفيذ العملية الانتخابية بالكامل، في انتظار دعم المجلس الرئاسي لتمكين الهيئة من الاستمرار في العملية.

ويكشف المتحدث أيضا وجود مشاكل لوجستية تتمثل في صعوبة الوصول إلى بعض المناطق لأسباب أمنية، وعدم توفر الوقود في مناطق أخرى، وتعطل المطارات في الجنوب والشرق، مما يحتم على اللجنة المركزية إجراء اتفاق مع طيران النفط لإتمام العملية الانتخابية.

بين الشرق والغرب

خالد الفلاح واحد من المحللين السياسيين الليبيين الذين يرون أن إجراء الانتخابات البلدية في الربع الأول من العام المقبل مؤشر على استقرار ليبيا وتفكك أزمتها“.

ويقول الفلاح لـأصوات مغاربيةإن نجاح الانتخابات البلدية يؤكد مبدأ التداول السلمي للسلطة ويشير إلى مستوى الاستقرار الأمني“.

نجاح الانتخابات يحرج المتمسكين بالكراسي في مجلسي النواب والدولة، يردف المتحدث.

ويشير المحلل السياسي إلى أن الانتخابات البلدية المعلنة اختبار لخليفة حفتر، خاصة بعد تنحيته العام الماضي عمداء منتخبين ببلديات بالمنطقة الشرقية، وتنصيبه عمداء عسكريين بدلهم“.

في المقابل، يعتبر الناشط السياسي فتح الله غيضان أن إجراء انتخابات بلدية حاليا مؤشر سلبي على الانتخابات التشريعية والبرلمانية المقبلة بسبب الانقسام السياسي وفشل السلطات السياسية الحاكمة في ليبيا“.

ويقترح هذا الفاعل السياسي المقرب من القيادة العامة للجيش إجراء انتخابات برلمانية في أسرع وقت ممكن قصد إنهاء كافة الأجسام السياسية المنقسمة، ثم تنظيم انتخابات بلدية عند استقرار ليبيا وتوحيد المؤسسات.

_______________

المصدر: أصوات مغاربية