Minbar Libya

وصف كاتب بموقع أوريان 21 الفرنسي الحجة الرئيسية التي يقدمها اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر لإضفاء الشرعية على هجومه على العاصمة طرابلس وهي “الحرب على الإرهاب” أو “على الإسلام السياسي”، بأنها مبرر زائف.

وأضاف الكاتب علي بنسعد أن حفتر سعى أيضا لاستخدام هذا المبرر خلال زيارته لباريس، مع أن الحرب في ليبيا ليست صداما بين الإسلاميين وغير الإسلاميين.

الإسلاميون بطرابلس

وقال إن الإسلاميين وإن لم يحكموا بمفردهماحتلوا موقعا مهيمنا على الساحة  في طرابلس، وتمكنوا من الاستثمار في المشهد السياسي العسكري بفضل كفاءة تنظيمهم، ليصبحوا شركاء أساسيين في فجر ليبيا التي تم إنشاؤها لمواجهة حفتر الذي أطلق عملية الكرامة عام 2014.

تأثير مصراتة

وقال الكاتب إن العائق الرئيسي أمام طموحات حفتر هو مدينة التجارة مصراتة التي هي أيضا القوة الاقتصادية والعسكرية الرئيسية في منطقة طرابلس،

وهي غالبا ما تقدم بوصفها معقلا للإسلاميين، وخاصة جماعة الإخوان المسلمين.

ومع ذلك، يقول الكاتب، لم تحصل الجماعة في هذه المدينة إلا على نائب واحد في الانتخابات وعضو واحد في البلدية التي تضم تسعة أعضاء،

كما أن مصراتة هي التي بدأت منها عملية فك الارتباط والمصالحة العسكرية التي أدت إلى اتفاقية الصخيرات.

وكانت قوات هذه المدينة هي التي قاتلت بشكل أساسي تنظيم الدولة الإسلامية وتمكنت من طرده من مدينة سرت بتكلفة 700 قتيل و3000 جريح.

كما يقول الكاتب، مشيرا إلى أن حفتر استفاد من انشغال قوات مصراتة على هذه الجبهة ليحتل في سبتمبر/أيلول 2016 الهلال النفطي بين رأس لانوف والبريقة.

حلفاء حفتر

وأشار بنسعد إلى أن حفتر يعتمد على “إسلامييه” من المليشيات السلفية المدخلية التي تشكل محور أجهزته العسكرية للوصول إلى هدفه ببسط سلطة لا يشاركه فيها أحد.

_________

المصدر : أوريان 21