خسائر وفساد وتهريب أموال الليبيين إلى الخارجية

وفقا لتقرير ديوان المحاسبة الليبي في عامي 2017 و 2018 أشار للكثير من الملاحظات على أداء الهيئة الليبية، الفساد المالي والهدر المالي في الكيان الموازي بمالطا ونقل ملكيات بعض الشركات ومنح مكافآت لمجلس الإدارة ومجلس أمناء المؤسسة.

هنا أبرز ما ورد في التقرير:

ـ تم تحويل مبالغ غير مسببة تتجاوز 380 ألف دولار من حساب المؤسسة الليبية في مصرف (أ ب سي) لشركة (ل آي أ المستشار المحدودة) بين ديسمبر 2017 ويناير 2018، الشركة التي أسسها قرقاب في مالطا.

ـ في خلال عام 2014 وحده تم تحويل مبلغ 85 مليون دولار لحساب المؤسسة في لندن عن طريق مصرف (أ ب سي) أيضا.

ـ في ديسمبر 2016 تم تحويل مبلغ 700 ألف يويو لحساب المؤسسة في مالطا لسداد ديون المكتب في الربع الأخير من 2016.

ـ بعد تأسيس شركة (ل آي أ المستشار المحدودة) أصبح تحديد الرواتب والمكافآت لفريق المؤسسة في مالطا يخضع لقرارات رئيس المؤسسة فيصل قرقاب دون لائحة منظمة ورقابة.

ـ بلغت المبالغ المقدرة لتسيير نشاط المكتب في عام 2015 وحده ما قيمته 2.5 يورو، مصروفات السفر وحدها زادت عن العام السابق بقيمة نصف مليون يورو.

ـ في تقرير 2017 يظهر الشركات المستفيدة من تهريب الأموال الليبية للخارج من خلال فبركة أوراق توريد من شركات خارجية وسداد فواتير، وببيان الشركات الخارجية المستفيدة تبين أن من بين 25 شركة تم رصدها:

هناك 15 شركة في الإمارات و5 شركات في مالطا و 4 شركات في تركيا وشركة واحدة في كل من تونس وإيطاليا.

ـ تكبدت محفظة ليبيا إفريقيا لخسائر متتالية في الفترة من 2014 ـ 2016 ولم يتم تقديم أسباب أو دراسة لأسباب هذه الخسائر، حيث وصلت هذه الخسائر لمليار دولار وفقا للميزانيات المقدمة في ديسمبر 2017.

ـ تم ربط وديعة زمنية بقيمة 50 مليون دولار لدى مصرف الطاقة الأول، في حين أن المصرف من المصارف الخمسة التي تواجه مخاطر بانخفاض قيمة الأصور في 2018.

حدث ليلا في بنغازي

دور الإمارات في تمويل وتسليح فرق المرتزقة لمساعدة ميليشيات حفتر

كشف تقرير سري للأمم المتحدة عن انتشار فريق من المرتزقة الغربيين في ليبيا خلال يونيو/حزيران الماضي بهدف مساعدة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وتضمن التقرير أن المرتزقة مرتبطون بشركتين تعملان من دبي.

المرتزقة سافروا من الإمارات إلى ليبيا في يونيو/حزيران الماضي لفترة وجيزة للمساهمة في هجوم حفتر على العاصمة طرابلس.

لكن الخطة لم تسِر على النحو المطلوب، وأصبح تحت أيادي الأمم المتحدة ما يكشف بالأدلة تورط أبوظبي في تأجير مرتزقة من شتى دول العالم للقتال بجانب ميليشيات شرق ليبيا.

لعبت الإمارات دوراً كبيراً في الملف الليبي فلم تكتفِ بالشركات سواء المرتبطة بها بشكل مباشر أو شركات سرية تدير أموال القذافي، لكن أيضاً بتمويل ملف التسليح الخاص بحفتر بالمخالفة لقرار الأمم المتحدة بحظر بيع ونقل الأسلحة لليبيا.

منذ 2016 حتى الآن لا يخلو تقرير واحد للأمم المتحدة عن ليبيا لا يشير لانتهاك الإمارات قرار الأمم المتحدة بحظر السلاح عن ليبيا.

في السطور التالية نسلط الضوء على بعض المشاريع والأدوات التي تستخدمها الإمارات في دعمها لخليفة حفتر بشكل مباشر أو غير مباشر.

البداية كانت مقالاً مطوّلاً ينقل عن تقرير سري للأمم المتحدة، أن فريقاً من المرتزقة الغربيين قد انتشر في ليبيا في يونيو/حزيران 2020، بهدف مساعدة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وتضمن التقرير مفاجأة.

المرتزقة مرتبطون بشركتين تعملان من دبي.

المرتزقة سافروا من الإمارات إلى ليبيا في يونيو/حزيران الماضي لفترة وجيزة للمساهمة في هجوم حفتر على العاصمة طرابلس.

بعد أيام نشرت نيويورك تايمز مقالا بعنوان: “المرتزقة تدفّقوا على ليبيا بحراً وجواً، لكن الخطة لم تسِر على النحو المطلوب، ورد فيه أن الأمم المتحدة تحت أيديها الآن تحقيق يكشف بالأدلة تورط أبوظبي في تأجير مرتزقة من شتى دول العالم للقتال بجانب ميليشيات شرق ليبيا.

إما بمخالفة قواعد المستخدم الأخير بنقل أسلحة ومعدات عسكرية بيعت للإمارات ووصلت لقوات حفتر.

أو تأسيس شركات مرتبطة بأبوظبي للقيام بنقل أسلحة لقوات حفتر من خلال فبركة وثائق ليسهل نقل المعدات إلى ليبيا دون تتبعها.

أخيراً استخدام الأردن كواجهة أحياناً لتوصيل السلاح والمعدات لقوات حفتر، مثل السيارات العسكرية التي تعاقد عليها الأردن بدعم من الإمارات مع شركة (بارامونت غروب) في جنوب إفريقيا لتذهب إلى الأردن، إلا أن السيارات ذهبت إلى بني غازي، أو كالدبابات الفرنسية (ليسليرك) التي أهدت الإمارات 80 دبابة منها للأردن، ويعتقد الخبراء أن الهدف أن تصل هذه المعدات لقوات حفتر، حيث إن الإمارات استخدمت هذا النوع من الدبابات في اليمن.

كانوا فريقاً من المرتزقة يتكوّن من 20 شخصاً بقيادة ضابط سلاح الجو الجنوب إفريقي السابق ستيف لودج، الذي خدم أيضاً في الجيش البريطاني وعمل مقاولاً عسكرياً خاصاً في نيجيريا، وكان معه 11 جندياً جنوب إفريقي، وخمسة بريطانيين، وأستراليّان، وأمريكيّ.

هبط الفريق ذات ليلة على مدينة بنغازي، في خطوة من مشوار إماراتي طويل لمساعدة حفتر، حليف أبوظبي، ومندوبها في استلام حصة من غنائم وثروات ليبيا.

كانت مهمتهم تنطوي على منع شحنات الأسلحة التركية من الوصول إلى حكومة طرابلس بحراً.

الخطة، حسب مُحققي الأمم المتحدة، كانت تنُصّ على تشكيل قوةٍ ضاربة من مشاة البحرية، باستخدام الزوارق السريعة والمروحيات الهجومية التي تحُط على السفن التجارية لتفتيشها، ويعتقد المُحقّقون أن قوة مشاة البحرية كانت جزءاً من عمليةٍ أكبر تضمّنت كذلك قوات كوماندوز تُراقب وتُدمّر أهداف العدو.

ووصلت المروحيات الست من جنوب إفريقيا، قبل أن تُنقل بالشاحنات إلى المطار الدولي في غابورون ببوتسوانا، ورغم غلاف السرية خلّفت العملية وراءها سلسلةً طويلة من الأدلة، بدءاً من الصور المنشورة على الإنترنت بواسطة صحيفة (بوتسوانا غازيت) لثلاث مروحيات سوبر بوما مُحمّلة فوق الشاحنات التي تنقلها على الطريق السريع.

وهناك تدوينة على موقع فيسبوك تظهر الصور التي نشرتها جريدة (بوتسوانا غازيت) للمروحيات الست.

Scramble Magazine

Bizare plot of UAE-backed mercenaries further exposed

The New York Times and The Times Of Malta have been reporting on a plot of an alleged United Arab Emirates (UAE) backed plot to send mercenaries and supplies to Libya from Malta. It got our attention when new details emerged in MaltaToday on 26 May 2020.

Libyan strongman Khalifa Haftar has sought to use private military firms in the past as part of his efforts to take the Libyan capital of Tripoli. Two UAE companies supplied ‘Project Opus’ with three SA341 Gazelle and three AS332 Super Puma helicopters, sourced in South Africa. The helicopters were to be armed with 7.62mm medium machine guns and destined for Haftar’s forces, which are supported by the UAE, as well as Russian mercenaries and Egypt.

The six military helicopters were procured from South Africa in June 2019, transported by flatbed trucks to Botswana and subsequently to Benghazi. The Botswana Gazette (news paper) posted on on 29 June 2019 photos on their FaceBook page with the incorrect caption “BDF VIP SUPER PUMA H22 helicopters enroute to SSKIA this morning”. This turned out to be part of road transport of the helicopters. Possibly Angolan Il-76s have been employed to transport them further north via Luanda from Botswana.

The twenty private military contractors were deployed to Benghazi from Amman, Jordan in late June 2019, arriving on board a commercial turboprop cargo plane. When an alleged dispute erupted with Haftar over the quality of the aircraft to be used in the clandestine operation, the deal fell through and the mercenaries scrambled for their boats and fled. Those twenty private military contractors (PMCs) were evacuated from Libya aboard two Malta-leased Rigid Hull Inflatable Boats (RHIB), linked to the UAE companies, and subsequently arrested on arrival.

Scramble would like to find out the origin of the helicopters involved. We do assess in the meantime Jordan was offering surplus AS332M-1 and used to operate the Aerospatiale Gazelle as well.

Source: MaltaToday

Photos: Botswana Gazette

من بتسوانا انتقلت المروحيات في طائرات شحن تعود ملكية إحداها إلى شركة ( سكاي أيفاترانس) الأوكرانية، ونصّت وثائق الرحلة الجوية على أنّ الأردن هي وجهة الطائرات. لكنّها حطّت في مطار بنغازي شرقي ليبيا.

ضابط سلاح الجو الجنوب إفريقي السابق ستيف لودج كان منسق العملية، لكنه رد على صحفي نيويورك تايمزبكلمة بذيئة وأغلق الهاتف. لكن الجنرال رفض هدية الإمارات المتهالكة“.

غضب حفتر لأنّ المرتزقة وصلوا بطائرات قديمة، ووصفها أحد المسؤولين بأنها مروحيات مُتهالكة“.

انسحب المرتزقة إلى مالطا بعد عجزهم عن الاتفاق مع حفتر، وتكدّس الـ20 رجلاً على متن زورق واحد بسبب عطل فني، وبعد أسابيع، عثر خفر السواحل الليبي على الزورق المهجور، وظهرت صوره في وسائل الإعلام المحلية.

تظهر تقارير الأمم المتحدة أن وراء هذه العملية وعمليات أخرى شركة اسمها (أوبس كابتال آست)، تُديرها سيدة الأعمال البريطانية البارزة في دبي أماندا كيت بيري.

وأثناء عملية المرتزقة في ليبيا دفعت شركة (أوبس كابتال) الإماراتية نحو 60 ألف دولار لصالح شركة الضغط الأمريكية (أسوسيتس فيدرالية) من أجل تعريف البيت الأبيض بما وصفته بـالقضايا الجيوسياسية في إفريقيا“.

وقالت المتحدثة باسم دورانت إنّ شركات (أبوس كابتال) و (لانكاستر) تعاونت مع مُحقّقي الأمم المتحدة وعرضت اللقاء بهم، وأردفت أنّ دورانت ليس له دورٌ في تلك الشركات: “إنّه ليس من حمَلة الأسهم، وليس مُديراً، ولا يعمل في أيّ منهما“.

أظهر التقرير السري غير المنشورالذي صدر عن لجنة التحقيقات بمجلس الأمن في فبراير 2020 والذي اطلعنا على نسخته، أنه تم التعاقد على شراء نوعين من المروحيات من جنوب أفريقيا 3 مروحيات آخرى تم تعديلها لتصبح مناسبة لعمليات عسكرية.

____________

مواد ذات علاقة