نأت المؤسسة العسكرية الليبية بنفسها عن الصراع السياسي الدائر بين رئيس الحكومة الليبية، عبد الحميد الدبيبة، ورئيس الحكومة المكلف من البرلمان، فتحي باشاغا.

وفي أكثر من مرة، عبر قادة عسكريون تابعون للجيش عن رفضهم لجر المؤسسة العسكرية والكتائب المسلحة إلى صراع مسلح، على إثر الخلاف القائم بين باشاغا والدبيبة.

وبحث رئيس الأركان العامة للجيش الليبي الفريق أول ركن محمد الحداد الصعوبات التي تواجه المؤسسة العسكرية في ظل تخوفات الجيش من الانزلاق نحو الحرب.

وناقش الاجتماع الذي عقد بمكتب رئيس الأركان بطرابلس بحضور أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 عن المنطقة الغربية المشاكل والصعوبات التي تواجهها المؤسسة العسكرية والجهود المبذولة للنهوض بها“.

وجاء اجتماع الحداد بعد أيام من تصريحات له خلال اجتماع لمجلس الوزراء بطرابلس قال فيها: “نرفض جرنا لحرب أخرى، مضيفا: “نحن ننأى بأنفسنا عن كل هذه التجاذبات وفرض الأمر الواقع ولن نسمح باستغلال المؤسسة العسكرية لتحقيق مشاريع الوصول إلى السلطة“.

وهذا الموقف يأتي بعد بيان مصور طالب فيه قائد شعبة الاحتياط في قوة مكافحة الإرهاب بمصراتة مختار الحجاوي باسم القادة الميدانيين في الغرب، رئيسي حكومتي ليبيا المتنافسين حاليا على السلطة عبد الحميد الدبيبة وفتحي باشاغا بأن يبقى الصراع سياسيًا“.

وانضمت كتيبة النواصي في طرابلس بقيادة مصطفى قدور إلى المحذرين للدبيبة وباشاغا من الدخول في صراع عسكري. وقالت في بيان إن الصراع السياسي بين الحكومتين يكاد يتحول إلى صدام مسلح ودعت كل القوى الأمنية إلى التزام الحياد وعدم الانجرار خلف أي دعوة لزعزعة الاستقرار“.

وفي ذات سياق التخوف من الانزلاق للحرب وقبل أسبوعين تصاعدت مخاوف من عودة ليبيا للمربع الأول وفشل جهود اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) والتي أهمها توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك بعد إعلان ممثلي قوات الشرق التي يقودها خليفة حفتر تعليق أعمالهم في اللجنة.

وتشهد ليبيا حالة انقساما سياسيا وسط مخاوف من الانزلاق لحرب أهلية على خلفية تنصيب مجلس النواب في طبرق فتحي باشاغا رئيسا لحكومة جديدة بدلا من حكومة الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عن طريق برلمان جديد منتخب.

رصد مسؤول التفخيخ بـداعش

وأعلنت قوات الشرق الليبي التي يقودها خليفة حفتر، عن رصد مسؤول التفخيخ بتنظيم الدولة، التونسي هشام بن هاشمي، ضمن مجموعة مسلحة اشتبكت معها في منطقة غدوة جنوب البلاد.

وفي بيان لها، في إيجازها، قالت شعبة الإعلام الحربي إن الوحدات العسكرية باللواء طارق بن زياد (أكبر كتيبة بقوات حفتر) اشتبكت لمدة ساعة الاثنين مع مجموعات تتبع تنظيم داعش بمنطقة غدوة“.

وأضافت أن الاشتباكات أسفرت عن إصابة شخصين من التنظيم، مشيرة إلى أن الوحدات العسكرية طوقت المنطقة بالكامل وهي تمشطها الآن (وقت صدور البيان) للقبض على ما تبقى من هذه الجماعات“.

وأكدت قوات حفتر مصادرة عدد من الهواتف المحمولة كانت بحوزة عناصر داعش بالإضافة إلى وجود الكثير من المتفجرات داخل إحدى العربات التي كانت تقلهم وتمت مصادرتها أيضا“.

والاثنين، لقي عسكري بقوات حفتر مصرعه وأصيب 5 آخرون بجروح خطيرة جراء هجوم مسلح في مدينة سبها وتفجير سيارة مفخخة بأحد معسكراتهم بالقرب من ذات المدينة الواقعة جنوب البلاد.

***

رئيس أركان الجيش الليبي يبحث صعوباتالمؤسسة العسكرية في البلاد

بحث رئيس الأركان العامة للجيش الليبي الفريق أول ركن محمد الحداد الصعوبات التي تواجه المؤسسة العسكرية في ظل تخوفات الجيش من الانزلاق نحو الحرب.

جاء ذلك خلال اجتماع الحداد، يوم أمس، مع أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 عن المنطقة الغربية وفق بيان للمركز الإعلامي لرئاسة الأركان العامة نشر عبر صفحته الرسمية بفيسبوك.

وناقش الاجتماع الذي عقد بمكتب رئيس الأركان بطرابلس المشاكل والصعوبات التي تواجهها المؤسسة العسكرية والجهود المبذولة للنهوض بها“.

وجاء اجتماع الحداد بعد أيام من تصريحات له خلال اجتماع لمجلس الوزراء بطرابلس قال فيها: “نرفض جرنا لحرب أخرى، مضيفا: “نحن ننأى بأنفسنا عن كل هذه التجاذبات وفرض الأمر الواقع ولن نسمح باستغلال المؤسسة العسكرية لتحقيق مشاريع (الوصول إلى السلطة)”.

وهذا الموقف يأتي بعد بيان مصور طالب فيه قائد شعبة الاحتياط في قوة مكافحة الإرهاب بمصراتة مختار الحجاوي باسم القادة الميدانيين في الغرب، بعضهم ظهر معه في البيان، رئيسي حكومتي ليبيا المتنافسين حاليا على السلطة عبد الحميد الدبيبة وفتحي باشاغا بأن يبقى الصراع سياسيًا“.

وانضمت كتيبة النواصي في طرابلس بقيادة مصطفى قدور إلى المحذرين للدبيبة وباشاغا من الدخول في صراع عسكري وقالت في بيان إن الصراع السياسي بين الحكومتين يكاد يتحول إلى صدام مسلح ودعت كل القوى الأمنية لالتزام الحياد وعدم الانجرار خلف أي دعوة لزعزعة الاستقرار“.

وفي ذات سياق التخوف من الانزلاق للحرب وقبل أسبوعين تصاعدت مخاوف من عودة ليبيا للمربع الأول وفشل جهود اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) والتي أهمها توقيع اتفاق وقف إطلاق النار وذلك بعد إعلان ممثلي قوات الشرق التي يقودها خليفة حفتر تعليق أعمالهم في اللجنة.

وجاء موقف ممثلي حفتر في اللجنة العسكرية لأسباب من بينها وقف حكومة الدبيبة صرف مرتبات العسكريين وجهات أخرى في شرق البلاد منذ أربعة أشهر بينها شهر رمضان الحالي، وفق قولهم.

وتضم اللجنة العسكرية المشتركة 5 أعضاء من المؤسسة العسكرية في غرب ليبيا ومثلهم من طرف قوات حفتر في الشرق يجرون حوارا منذ عامين لتوحيد المؤسسة العسكرية وحل الإشكاليات الأمنية تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا.

وضمن آخر أسباب التخوف من صراع جديد بسبب التصاعد إغلاق موالين لقوات حفتر الداعم لحكومة باشاغا خلال الأسبوع الفائت ميناءي الزويتينة والبريقة النفطيين (شرق) وكذلك حقلي الشرارة والفيل النفطيين (جنوب) ما تسبب في تراجع إنتاج البلاد النفطي من 1.2 مليون برميل يوميا إلى 550 ألف برميل بحسب مؤسسة النفط.

وتشهد ليبيا حالة انقسام سياسي وسط مخاوف من الانزلاق لحرب أهلية على خلفية تنصيب مجلس النواب في طبرق فتحي باشاغا رئيسا لحكومة جديدة بدلا من حكومة الدبيبة والذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عن طريق برلمان جديد منتخب.

_______________________

مواد ذات علاقة